الشريف المرتضى

49

الديوان

وكان شيخ الطالبيين ، وعالمهم ، وزاهدهم وشاعرهم ، ملك بلاد الديلم والجبل ، وجرت له حروب عظيمة مع السامانية وتوفى بطبرستان « سنة 304 » « 1 » . وقد توفيت فاطمة بنت الناصر المذكورة - رحمها اللّه - في ذي الحجة سنة 385 ورثاها الشريف الرضى بالقصيدة التي مطلعها : أبكيك لو نقع الغليل بكائي * وأقول لو ذهب المقال بدائى « ألقابه وكنيته » اشتهر الشريف المرتضى بلقب السيد ، والشريف ، والمرتضى ، وذي المجدين ، وعلم الهدى ، وأول من وسمه بهذا اللقب الأخير ، هو الوزير أبو سعد محمد بن الحسين ابن عبد الصمد سنة عشرين وأربعمائة ، وسبب التسمية مذكورة في كتب التاريخ والتراجم فلتراجع « 2 » . ويكنى بأبى القاسم .

--> - أما والد فاطمة أم الشريفين الذي شاهده المرتضى « وكاشره » أي جاوره وهو أبو محمد الحسن أيضا والملقب ب ( الناصر الصغير ) أو الأصغر لم يكن من الزيدية أيضا ، ومن زعم أن أحد هذين الناصرين من الزيدية فقد اشتبه عليه الداعي للحق بالناصر للحق - فتأمل . راجع « ص 76 » من مقدمة حقائق التأويل للشريف الرضى ط . النجف بقلم الشيخ الفاضل المحقق عبد الحسين الحلى . ( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد « ج 1 ص 13 » وهامش « ص 76 » من مقدمة حقائق التأويل المار ذكرها . ( 2 ) راجع روضات الجنات للخونسارى « ص 383 » ط . إيران .